08 06 2026

صرح نائب وزير العلوم للبحث العلمي في مراسم افتتاح المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة الإيرانية:

تحقيق الأمن الغذائي غير ممكن دون التقنيات الحديثة

أشار نائب وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا لشؤون البحث العلمي إلى التحديات التي تواجه البلاد في مجال الموارد المائية وتأمين الغذاء، مؤكداً أن ضمان الأمن الغذائي يستوجب بالضرورة الاستعانة بالتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.

ووفقاً لتقرير العلاقات العامة في جامعة كردستان، صرح الدكتور سيد مهدي أبطحي، اليوم الاثنين ١٨ خرداد ١٤٠٥ (الموافق ٨ حزيران ٢٠٢٦)، خلال مراسم افتتاح المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة الإيرانية الذي تستضيفه جامعة كردستان، بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والصناعات الاستراتيجية والتحويلية في الآونة الأخيرة قد أثرت أيضاً على الاقتصاد القائم على تكنولوجيا المعلومات، مما أدى إلى بروز تحديات في قطاع التوظيف ببعض المجالات الصناعية.

وأوضح أبطحي أن مستوى الصمود الوطني في المجال الدفاعي يُعد مقبولاً للغاية بفضل الاعتماد على التكنولوجيا المحلية المتقدمة، معتبراً ذلك إنجازاً كبيراً يرتكز على كفاءات وطنية وصلت إلى مرحلة عالية من النضج التقني، مما مكن البلاد من الحفاظ على جاهزيتها الدفاعية.

وتابع قائلاً: "إن فئة الشباب تمثل ثروة وطنية حقيقية، ولكن في ظل القدرات الإيكولوجية المحدودة للبلاد، تبرز تساؤلات حول مدى القدرة على تلبية احتياجات السكان المستقبلية، لا سيما في مجال الأمن الغذائي". وأكد أن الحل لهذه التحديات والتناقضات يكمن في التوجه نحو الابتكار والتقنية، حيث يمكن لقطاع البستنة أن يلعب دوراً محورياً في هذا الصدد.

كما أشار نائب وزير العلوم إلى التحولات الجوهرية في أساليب الزراعة، مضيفاً: "إن تطوير الدفيئات الحديثة، وترشيد استهلاك المياه، واستخدام تقنيات مثل الري تحت السطحي، تمثل جزءاً من الحلول الاستراتيجية لتجاوز العقبات الراهنة".

وفي الختام، شدد أبطحي على ضرورة تغيير الرؤية الاقتصادية في القطاع الزراعي، موضحاً أنه كما هو الحال في صناعة الصلب حيث انتقل التركيز من حجم الإنتاج إلى المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، يجب على القطاع الزراعي أيضاً التركيز على القيمة الاقتصادية للمحاصيل كاستراتيجية أساسية للتنمية في ظل الظروف الراهنة.