أكد نائب محافظ كردستان لشؤون التنسيق الاقتصادي في افتتاح المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة الإيرانية:
تنمية البستنة تلعب دوراً محورياً في ضمان الأمن الغذائي
شدد نائب محافظ كردستان لشؤون التنسيق الاقتصادي على أهمية القطاع الزراعي، صرح بأن تنمية البستنة تلعب دوراً حيوياً في تأمين الأمن الغذائي، معتبراً هذا الموضوع من الضرورات الملحة للمجتمع المعاصر.
ووفقاً لتقرير العلاقات العامة في جامعة كردستان، أشار السيد أرسلان أزهري، اليوم الاثنين ١٨ خرداد ١٤٠٥ (الموافق ٨ حزيران ٢٠٢٦)، خلال مراسم افتتاح المؤتمر الرابع عشر لعلوم البستنة الإيرانية، إلى محاور التنمية في محافظة كردستان، موضحاً أنه قد تم تحديد قطاعات المياه والزراعة، والصناعة، والتعدين، والسياحة، والتجارة كركائز أساسية في وثائق التنمية بالمحافظة، حيث تحظى المياه والزراعة بالأولوية القصوى.
وذكر أن محافظة كردستان تمتلك ١.٢ مليون هكتار من الأراضي الزراعية، حيث يتم زراعة ما يقارب ٨٠٠ إلى ٨٥٠ ألف هكتار منها سنوياً، ليصل حجم الإنتاج الزراعي في المحافظة إلى نحو ٣.٧ مليون طن.
وتابع قائلاً: تبلغ مساحة البساتين في المحافظة ٦٥,٧٠٠ هكتار، ما يعادل نحو ٢٪ من إجمالي البساتين في البلاد، كما يساهم قطاع البستنة في المحافظة بنحو ٢٪ من إجمالي الإنتاج الوطني.
وأضاف أزهري أن كردستان تحتل مكانة مرموقة في إنتاج بعض المحاصيل البستانية؛ حيث تأتي في المرتبة الأولى وطنياً في إنتاج الفراولة، والمرتبة الثانية في العنب الديمي (البعلي)، والمرتبة الثانية في الجوز، والمرتبة السابعة في الكرز.
كما اعتبر أزهري تنمية النباتات الطبية والزعفران من البرامج الهامة للمحافظة، مؤكداً أن هذه المحاصيل، نظراً للإمكانات المتاحة في المحافظة، يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في التنمية الزراعية.
وأكد على أهمية الأمن الغذائي قائلاً: في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، يعد الأمن الغذائي قضية استراتيجية للغاية، ويجب على المراكز العلمية والبحثية أن تضطلع بدور أكثر فاعلية في هذا المجال.
وفي الختام، أشار المسؤول إلى دور البستنة في التوظيف الريفي، مؤكداً أن تنمية هذا القطاع يمكن أن تساهم في خلق فرص عمل على نطاق صغير، مما يحد من هجرة القرويين ويساعد في زيادة دخلهم.
