أكدت الندوة الوطنية عبر الإنترنت تحت عنوان "مشاركة الجامعات في إعادة إعمار الصناعات المتضررة من الحرب" على الدور المحوري للجامعات ومراكز الأبحاث في تقييم الأضرار، وتقديم الحلول العلمية لتسريع إحياء وإعادة إعمار الوحدات الصناعية المتضررة.
مشاركة الجامعات في إعادة إعمار الصناعات المتضررة من الحرب
وفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة كردستان، عُقدت ندوة مشاركة الجامعات في إعادة إعمار الصناعات المتضررة من الحرب يوم الاثنين الموافق ٢٨ أرديبهشت، وذلك عبر الفضاء الافتراضي وبمشاركة الجامعات من مختلف أنحاء البلاد.
وتم التأكيد خلال هذه الجلسة على ضرورة مشاركة الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية في عملية إعادة إعمار وتأهيل الوحدات الصناعية التي تضررت جراء الحرب.
وأشار المشاركون في الندوة إلى القدرات العلمية والفنية للجامعات، مشددين على أهمية الاستفادة من الخبرات التخصصية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمراكز البحثية في تقييم الخسائر، وتقديم الاستشارات، واقتراح الحلول العلمية الحديثة لإنعاش الصناعات الوطنية.
التأكيد على تشكيل فريق عمل متخصص لإعادة إعمار الصناعات المتضررة في كردستان
صرح مسعود إبراهيمي، مدير مركز التواصل مع المجتمع والصناعة بجامعة كردستان، أن الهدف من تنظيم هذه الندوة هو المساهمة في إحياء وإعادة إعمار المصانع والصناعات والوحدات المتضررة في "الحرب المفروضة الثالثة".
وأضاف، مشيراً إلى أن الندوة نُظمت بجهود وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا: "تم خلال هذا اللقاء استعراض الحلول العلمية لتعزيز الروابط بين الجامعات والمعاهد البحثية مع القطاع الصناعي، كما جرى التأكيد على توظيف القدرات العلمية للبلاد في عملية إعادة الإعمار".
وذكر إبراهيمي: "بالتزامن مع الندوة الوطنية، عُقد اجتماع بحضور تعبئة العمال، وممثل دائرة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، ومديري البحوث بالجامعة في قاعة اجتماعات وكالة الشؤون البحثية بجامعة كردستان، حيث أكد الحاضرون على دراسة الآليات التنفيذية والاستفادة من إمكانات جامعة كردستان في سبيل إحياء وإعادة إعمار الوحدات الصناعية والإنتاجية المتضررة في المحافظة".
وتابع مدير مركز التواصل مع المجتمع والصناعة بجامعة كردستان قائلاً: "تقرر في هذا الاجتماع تشكيل فريق عمل متخصص بحضور دائرة الصناعة والتعدين والتجارة، والإدارة العامة للتراث الثقافي، ومؤسسة النخب، والجهاد الزراعي، والإدارة العامة للتعليم الفني والمهني، والجهات الأخرى ذات الصلة، وذلك لتسريع إعادة إعمار المصانع وتوفير الأرضية اللازمة لتدريب القوى العاملة والاستخدام الفعال للمهارات الأكاديمية".
واختتم بالإشارة إلى أن تشكيل فريق العمل هذا من شأنه أن يسهم في تحقيق الانسجام بين المؤسسات التنفيذية والعلمية في المحافظة، وتسريع وتيرة إعادة الإعمار وعودة الوحدات الصناعية إلى دورة الإنتاج.
